
شهدت كلية العلوم الإسلامية في جامعة كربلاء مناقشة رسالة ماجستير للطالبة ختام رحيم، عن رسالتها الموسومة:
“المرجعية النقدية للدكتور محمود البستاني – قراءة في دراساته القرآنية”،
وقد ضمت لجنة المناقشة كلا من:
- الأستاذ الدكتور سعيد حميد كاظم – رئيسا
- الأستاذ المساعد الدكتور فرح باقر أحمد – عضوا
- الأستاذ المساعد الدكتور أحمد راهي سعدون الزيدي – عضوا
- الأستاذ الدكتور علي محمد ياسين – عضوا ومشرفا
طرحت الرسالة عددا من التساؤلات الجوهرية حول المفهوم النقدي عند الدكتور محمود البستاني، منها:
- ما مفهوم المرجعية النقدية؟
- وما هي تمثلات هذه المرجعية في دراساته القرآنية؟
- ما الأسس التي جعلت منه ناقدًا مميزا؟
- وهل كانت مرجعيته النقدية ذات نمط واحد أم متعددة؟
- وكيف استخدم المصطلحات والمناهج النقدية في قراءته للنصوص؟
تكوّنت الدراسة من ثلاثة فصول رئيسية، عالجت فيها الباحثة جوانب متعددة من الفكر النقدي للدكتور البستاني:
- الفصل الأول: تناول سيرة البستاني الثقافية، وتكوينه المعرفي، مع تسليط الضوء على أبرز منجزاته الفكرية.
- الفصل الثاني: ناقش المفاهيم العامة في خطاب البستاني النقدي، والتي تشكل الإطار النظري لمرجعيته.
- الفصل الثالث: عرض تمظهرات هذه المرجعية النقدية في دراساته القرآنية، من خلال محورين:
- الاهتمام بالسياق الخارجي للنص وتأثيره في تشكيل المعنى.
- العناية بالنص ذاته، وتحليل بنيته الداخلية اعتمادًا على مرجعيات معرفية دقيقة.
توصلت الباحثة إلى نتائج مهمة ومتميزة، كشفت عن أبعاد جديدة في خطاب الدكتور محمود البستاني النقدي، لم تتناولها دراسات سابقة بذات العمق، مؤكدة أن البستاني استطاع أن يؤسس مرجعية نقدية معتدلة ومتوازنة، مستندة إلى إلمامه بالمناهج النقدية الحديثة وإجادته للغات ساعدته على الاطلاع المباشر على مظانها الأصلية، مما أثرى دراساته للنص القرآني ونصوص المعصومين (عليهم السلام).


