<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحلقة الثانية في سؤال وجواب</title>
	<atom:link href="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 01 Sep 2025 12:47:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2017/11/Picture1-Copy-124x150.png</url>
	<title>الحلقة الثانية في سؤال وجواب</title>
	<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب –129</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/09/01/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-166/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 12:47:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=39675</guid>

					<description><![CDATA[ج: هنا قولان : أحدهما : وهو ما ذهب إليه السيد الخوئي + , إذ قال بالتعدد , أي إنَّ المعاني المذكورة لصيغة الأمر , نحو: الطلب , والتمني , والترجي , والتهديد , والتعجيز , وغير ذلك هي معان حقيقيّة لصيغة (أفعل) , أي إنَّ صيغة (أفعل) موضوعة لجميع المعاني المتقدمة ؛ لأنَّ السيد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما أبرز الأقوال في تعدد معاني صيغة الأمر؟ أو هل توجد معان لصيغة الأمر؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج: </strong>هنا قولان :</p>



<p><strong>أحدهما :</strong> وهو ما ذهب إليه السيد الخوئي + , إذ قال بالتعدد , أي إنَّ المعاني المذكورة لصيغة الأمر , نحو: الطلب , والتمني , والترجي , والتهديد , والتعجيز , وغير ذلك هي معان حقيقيّة لصيغة (أفعل) , أي إنَّ صيغة (أفعل) موضوعة لجميع المعاني المتقدمة ؛ لأنَّ السيد الخوئي + حسب مسلكه (مسلك التعهد) يرى أنَّ الدلالة التصديقيّة وضعيّة , أي إنَّ الدلالة التصديقيّة ناشئة من الوضع لا معلولة لحال المتكلم .</p>



<p><strong>الآخر :</strong> وهو ما ذهب إليه السيد الصدر + بأنَّ المعنى هو واحد , وان تعدد المعاني جاء من تعدد الدواعي ؛ لأنَّ الدلالة الوضعيّة دلالة تصوريّة , أي إنَّ المدلول التصوري معلول للوضع , وأنَّ المدلول التصوري لصيغة الأمر هو فقط النسبة الطلبيّة أو الإرساليّة , أمَّا المدلول الجدي فمعلول لحال المتكلم , ومن قال في التعدد حصل له خلط بين المدلول التصوري للصيغة ، والمدلول التصديقي الجدي لها باعتبارها جملة تامة .</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما رأي السيد الصدر + في تعدد دلالة صيغة الأمر؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج :</strong> قال السيد +: (إنَّ الصيغة &#8211; أي هيأة فعل الأمر &#8211; لها مدلول تصوري , ولا بدَّ أنْ تكونَ من سنخ المعنى الحرفي , كما هو الشأن في سائر الهيئات والحروف ، فلا يصح أنْ يكونَ مدلولها نفس الطلب بما هو مفهوم اسمي ، ولا مفهوم الإرسال نحو المادة ، بل نسبة طلبيّة أو إرساليّة توازي مفهوم الطلب أو مفهوم الإرسال ، كما توازي النسبة التي تدل عليها (إلى) مفهوم ( الانتهاء ) ، والعلاقة بين مدلول الصيغة بوصفه معنى حرفياً ومفهوم الإرسال أو الطلب تشابه العلاقة بين مدلول ( من ) , و ( إلى ) , و ( في ) ومدلول ( الابتداء ) و ( الانتهاء ) و ( الظرفية ) , فهي علاقة موازاة لا ترادف) .</p>



<p>فالصيغة باعتبارها جملة تامة مكونة من فعل وفاعل ، لها مدلول تصديقي جدي يظهر من خلال السياق لا الوضع ، إذ تكشف سياقاً عن أمر ثابت في نفس المتكلم هو الذي دعاه إلى استعمال الصيغة ، وفي هذه المرحلة تتعدد الدواعي التي يمكن أنْ تدل عليها الصيغة بهذه الدلالة ، فتارة يكون الداعي هو الطلب ، وأخرى الترجي , وثالثة التعجيز ، وهكذا مع انحفاظ المدلول التصوري للصيغة في الجميع , هذا كله على المسلك المختار المشهور القائل بأنَّ الدلالة الوضعيّة هي الدلالة التصوريّة .</p>



<p><strong>خلاصة قول السيد الصدر + : &nbsp;&nbsp;&nbsp;</strong></p>



<p>للصيغة مدلولان :</p>



<p><strong>أحدهما :</strong> مدلول تصوري ثابت بالوضع , وأنَّهُ شيء واحد في كل هيئات فعل الأمر وهو النسبة الإرساليّة , وليس شيء آخر. <strong>الآخر :</strong> مدلول تصديقي جدي بوصفها جملة تامة , والذي دعا الى استعمال الصيغة , وفي هذه المرحلة تتعدد الدواعي , و يثبت هذا عن طريق السياق لا الوضع.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">39675</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب –128</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/09/01/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-165/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 12:46:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=39672</guid>

					<description><![CDATA[ج: هي الهيأة الدالة على الطلب بأي مادة تحققت , سواء كانت بصيغة (أفعل) نحو (اركع), أو أية صيغة أو كلمة تؤدي مؤداها في الدلالة على الطلب والبعث ، كالفعل المضارع المقرون بلام الأمر , كقوله تعالى : } لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ {([1]), أو المجرد منه إذا قصد به إنشاء الطلب ، نحو [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما المراد بصيغة الأمر؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج: </strong>هي الهيأة الدالة على الطلب بأي مادة تحققت , سواء كانت بصيغة (أفعل) نحو (اركع), أو أية صيغة أو كلمة تؤدي مؤداها في الدلالة على الطلب والبعث ، كالفعل المضارع المقرون بلام الأمر , كقوله تعالى : } <strong>لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ</strong> {(<a href="#_ftn1" id="_ftnref1">[1]</a>), أو المجرد منه إذا قصد به إنشاء الطلب ، نحو : ( تصلي ) , ( تغتسل ) , ( أطلب منك كذا ), أو جملة إسميّة ، نحو قوله تعالى: } <strong>وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ</strong> {(<a href="#_ftn2" id="_ftnref2">[2]</a>), أو اسم فعل ، نحو : ( صه , ومه , ومهلا) ، وغير ذلك.</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>على ماذا تدل صيغة الأمر ؟ </strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> لقد ذُكرَتْ لها عدّةُ معانٍ إضافة إلى الطلبِ , منها: أنّها وُضعت للتمنّي، كقوله تعالى: }<strong> رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيَما تَرَكْتُ </strong>{ (<a href="#_ftn3" id="_ftnref3">[3]</a>). &nbsp;</p>



<p>ومنها: أنَّها وُضعت للترجّي ، كقوله تعالى : }<strong> رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ</strong>{ (<a href="#_ftn4" id="_ftnref4">[4]</a>).</p>



<p>ومنها: أنَّها وُضعت للتهديد ، كقوله تعالى : }<strong> وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ </strong>{(<a href="#_ftn5" id="_ftnref5">[5]</a>).</p>



<p>ومنها: أنَّها وُضعت للتعجيز ، كقوله تعالى : }<strong> قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَة مِّثْلِهِ</strong>{ &nbsp;(<a href="#_ftn6" id="_ftnref6">[6]</a>).</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity" />



<p><a href="#_ftnref1" id="_ftn1"></a>([1]) سورة الطلاق: 7.</p>



<p><a href="#_ftnref2" id="_ftn2"></a>([2]) سورة البقرة: 228.</p>



<p><a href="#_ftnref3" id="_ftn3"></a>([3]) سورة المؤمنون: 99 ـ100.</p>



<p><a href="#_ftnref4" id="_ftn4"></a>([4]) سورة المؤمنون: 107.</p>



<p><a href="#_ftnref5" id="_ftn5"></a>([5]) سورة الإسراء: 64.</p>



<p><a href="#_ftnref6" id="_ftn6"></a>([6]) سورة يونس: 38.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">39672</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب –127</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/09/01/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-164/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 12:44:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=39670</guid>

					<description><![CDATA[ج: اختلفوا فيها على أقوال : 1ـ إنَّها وضعيّة : وهو المشهور بين الأصحاب , مثل صاحب القوانين , والفصول الغروية , وكفاية الأصول , وبدائع الأفكار. 2ـ إنَّها عقليّة : مستفادة من حكومة العقل بلزوم الطاعة قضاء لحق المولويّة والعبودية , وهو ما ذهب إليه المحقق النائيني , والخوئي , والمظفر. 3ـ إنَّها عقلائية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما منشأ دلالة مادة الامر على الوجوب؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج: </strong>اختلفوا فيها على أقوال :</p>



<p>1ـ إنَّها وضعيّة : وهو المشهور بين الأصحاب , مثل صاحب القوانين , والفصول الغروية , وكفاية الأصول , وبدائع الأفكار.</p>



<p>2ـ إنَّها عقليّة : مستفادة من حكومة العقل بلزوم الطاعة قضاء لحق المولويّة والعبودية , وهو ما ذهب إليه المحقق النائيني , والخوئي , والمظفر.</p>



<p>3ـ إنَّها عقلائية : مستفادة من مقدمات الحكمة.</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>بماذا استدل على دلالة مادة الأمر على الوجوب؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> لقد استدل على أنَّها تدل على الوجوب بوجوه :</p>



<p>1ـ من الكتاب الشريف قوله تعالى : } <strong>فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ</strong> {<sup>(<a href="#_ftn1" id="_ftnref1"><sup>[1]</sup></a>)</sup>.</p>



<p>وتقريبه أنَّ الأمر لو كان يشمل الطلب الاستحبابي لما وقع على إطلاقه موضوعاً للحذر من العقاب .</p>



<p>2ـ ومن السنة الشريفة قوله $ : (<strong>لَوْلَا أَنْ‏ أَشُقَ‏ عَلَى‏ أُمَّتِي‏ لأَمَرْتُهم‏ بالسِّواكِ‏</strong>)<sup>(<a href="#_ftn2" id="_ftnref2"><sup>[2]</sup></a>)</sup> .</p>



<p>وتقريبه أنَّ الأمر لو كان يشمل الاستحباب لما كان الأمر مستلزماً للمشقة كما هو ظاهر الحديث .</p>



<p>3ـ التبادر : فإنَّ المفهوم عرفاً من كلام المولى حين يستعمل كلمة الأمر أنَّهُ في مقام الإيجاب والإلزام والتبادر علامة الحقيقة .</p>



<p><strong>خلاصة مادة الأمر :</strong></p>



<p>1ـ إنَّ الأمر له مادة وهيأة.</p>



<p>2ـ مادة الأمر دالة على الطلب وضعاً.</p>



<p>3ـ النسبة بين الأمر والطلب العموم المطلق.</p>



<p>4ـ لمادة الأمر معانٍ عدة أحدها الطلب.</p>



<p>5ـ مادة الأمر مشترك لفظيّ.</p>



<p>6ـ مادة الأمر تدل على الطلب الوجوبي.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity" />



<p><a href="#_ftnref1" id="_ftn1"></a>([1]) سورة النور: 63.</p>



<p><a href="#_ftnref2" id="_ftn2"></a>([2]) مسند احمد بن حنبل1: 80.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">39670</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب –126</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/09/01/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-163/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 12:43:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=39668</guid>

					<description><![CDATA[ج: مادة الأمر لفظ الطلب 1ـ إنَّ مادة الأمر لا تصدق إلّا على الطلب التشريعي من العالي ، سواء كان مستعلياً أي متظاهراً بعلوه أو لا, فهي اخص. 1ـ إنَّ لفظ (الطلب) ينطبق بمفهومه على معان عدة منها : الطلب التكويني , والطلب التشريعي سواء صدر من العالي أو لا. 2ـ إنَّ مادة الأمر مشترك [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما الفارق بين مادة الأمر و لفظ (الطلب)؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong></p>



<figure class="wp-block-table"><table class="has-fixed-layout"><tbody><tr><td><strong>مادة الأمر</strong></td><td><strong>لفظ الطلب</strong></td></tr><tr><td>1ـ إنَّ مادة الأمر لا تصدق إلّا على الطلب التشريعي من العالي ، سواء كان مستعلياً أي متظاهراً بعلوه أو لا, فهي اخص.</td><td>1ـ إنَّ لفظ (الطلب) ينطبق بمفهومه على معان عدة منها : الطلب التكويني , والطلب التشريعي سواء صدر من العالي أو لا.</td></tr><tr><td>2ـ إنَّ مادة الأمر مشترك لفظيّ لا ينحصر معناها لغة بالطلب ، بل ذكرت لها معان أخرى كالشيء , والحادثة , والغرض , وتعيين الطلب بحاجة إلى قرينة ، ومتى دلت القرينة على ذلك يقع الكلام في أنَّ المادة تدل على الطلب بنحو الوجوب أو الاستحباب؟</td><td>2ـ إنَّ لفظ الطلب نص في معناه.</td></tr></tbody></table></figure>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما الفارق بين استعمال المادة واستعمال الصيغة ؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> إنَّ مادة الأمر تدل بالوضع على الطلب ، ولكن لا بنحو تكون مرادفة للفظ الطلب ؛ لأنَّ لفظ الطلب ينطبق بمفهومه على الطلب التكويني كطلب العطشان للماء , والطلب التشريعي سواء صدر من العالي أو من غيره ، بينما الأمر لا يصدق إلا على الطلب التشريعي من العالي ، سواء كان مستعلياً أي متظاهراً بعلوه أو لا .</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما معنى أنَّ مادة </strong><strong>الأمر</strong><strong> مشترك لفظيّ؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> لأنَّ مادة الأمر لا ينحصر معناها بالطلب ؛ إذ إنَّ لها معانٍ أخرى كالشيء , والحادثة , والغرض , وأنَّ تعيين الطلب بحاجة إلى قرينة لتحديد المطلوب ، ومتى دلت القرينة على ذلك يقع الكلام في أنَّ المادة تدل على الطلب بنحو الوجوب أو الاستحباب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">39668</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب –125</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/09/01/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-162/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 12:41:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=39666</guid>

					<description><![CDATA[ج: إنَّ مادة الأمر تدل بالوضع اللغوي على الطلب من العالي إلى الداني ، ولكن لا بنحو تكون مرادفة للفظ الطلب ؛ لأنَّ الطلب أعم من الأمر, إذ يشمل الطلب التكويني والطلب التشريعي , أمَّا الأمر فإنَّهُ يشتمل على الطلب التشريعي فقط([1]). ج: كلا ؛ لأنَّ الطلب أعم من الأمر , إذ يشمل الطلب التكويني [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>على ماذا تدل مادة الأمر ؟ وعلى أي نحو؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> إنَّ مادة الأمر تدل بالوضع اللغوي على الطلب من العالي إلى الداني ، ولكن لا بنحو تكون مرادفة للفظ الطلب ؛ لأنَّ الطلب أعم من الأمر, إذ يشمل الطلب التكويني والطلب التشريعي , أمَّا الأمر فإنَّهُ يشتمل على الطلب التشريعي فقط(<a href="#_ftn1" id="_ftnref1">[1]</a>).</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>هل الطلب مرادف لمادة الأمر؟ أو لماذا لا تدل مادة الأمر على الطلب بنحو مرادف للفظ لطلب؟ </strong></li>
</ul>



<p><strong>ج: </strong>كلا ؛ لأنَّ الطلب أعم من الأمر , إذ يشمل الطلب التكويني والطلب التشريعي , إضافة إلى المعاني الأخرى مثل : الشيء , والغرض , والحادثة , فهو مشترك لفظيّ , والمشترك اللفظيّ لا يتعين مدلوله إلّا مع وجود قرينة معيّنة . أمَّا الأمر فإنَّهُ يشتمل على الطلب التشريعي فقط.</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>لماذا لا تدل مادة الأمر على الطلب بنحو تكون مرادفة للفظ الطلب؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> لأنَّ لفظ (الطلب) ينطبق بمفهومه على الطلب التكويني كطلب العطشان للماء , والطلب التشريعي سواء صدر من العالي أو من غيره ، بينما مادة الأمر لا تصدق إلّا على الطلب التشريعي من العالي ، سواء كان مستعلياً أي متظاهراً بعلوه أو لا .<strong></strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>هل اعتبار العلو شرطا في معنى الأمر؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> نعم , لأنَّ مادة الأمر لا تصدق إلّا على الطلب التشريعي من العالي ، سواء كان مستعلياً أي متظاهراً بعلوه أو لا .</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity" />



<p><a href="#_ftnref1" id="_ftn1"></a>([1]) بعد اتفاقهم على دلالته على الطلب اختلفوا في دلالة لفظ ( الأمر ) بمعنى الطلب على الوجوب ، فقيل : إنَّهُ موضوع لخصوص الطلب الوجوبي , وهذا القول عليه معظم علماء الإسلام ، منهم الشيخ الطوسي, والمحقق الحلي, والعلامة الحلي, وصاحب المعالم, والحاجبي, والعضدي&nbsp; .</p>



<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقيل : للأعم منه ومن الطلب الندبي , وهذا القول للسيد عميد الدين, والخطيب القزويني, والفاضل التوني صاحب الوافية, وجماعة.</p>



<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقيل : مشترك بينهما اشتراكا لفظيا , وهو ما ذهب اليه صاحب المنتخب, والمحصول, والتحصيل . وقيل غير ذلك. ظ: اصول المظفر 1 : 108.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">39666</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب –124</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/09/01/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-161/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 12:40:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=39664</guid>

					<description><![CDATA[الأمر والنهي الأمر ج: لقد أبرز المولى تكاليفه إلى المكلفين عن طريق الأوامر , وهذه الأوامر تؤدى بطريقيّن : أحدهما : مادة الأمر , وهي الجذر اللغوي الذي اشتقت منه كلمة (أمر) المتمثلة بالحروف ( أ , م , ر ). الآخر : صيغة الأمر , وهي ما يبنى على الأوزان التي تفيد الأمر , [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<h1 class="wp-block-heading"><a>الأمر والنهي</a></h1>



<h1 class="wp-block-heading"><a>الأمر</a></h1>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما الفائدة من دراسة الأمر ؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> لقد أبرز المولى تكاليفه إلى المكلفين عن طريق الأوامر , وهذه الأوامر تؤدى بطريقيّن :<strong> أحدهما :</strong> مادة الأمر , وهي الجذر اللغوي الذي اشتقت منه كلمة (أمر) المتمثلة بالحروف ( أ , م , ر ).</p>



<p><strong>الآخر :</strong> صيغة الأمر , وهي ما يبنى على الأوزان التي تفيد الأمر , كما في وزن (أفعل) مثل أركع , أو على وزن ( فل) مثل صم , أو على وزن (فعِّ ) مثل صلِّ.</p>



<p>فكان لزاماً علينا أنْ نبحث هذه التراكيب , وبيان ما هو ملزم وما هو غير ملزم ؛ لأنَّ العلماء اختلفوا في منشأ هذا الإلزام وكيف يدرك.</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما المراد  من الأمر في اللغة والاصطلاح؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج: </strong>الأمر : في اللغة &nbsp;يطلق على معان عدّة منها : الطلب , والحال , والشيء , والغرض , والحادثة , والشأن , والفعل<sup>(<a href="#_ftn1" id="_ftnref1"><sup>[1]</sup></a>)</sup>. أمَّا اصطلاحاً : فإنَّهُ يطلق على الطلب من العالي إلى الداني<sup>(<a href="#_ftn2" id="_ftnref2"><sup>[2]</sup></a>)</sup>. يقول الشيخ المظفر +: ( ولا يبعد أنْ تكونَ المعاني التي تستعمل فيها كلمة (الأمر) ما خلا ( الطلب) ترجع إلى معنى واحد جامع بينها ، وهو مفهوم ( الشيء ) . فيكون لفظ (الأمر) مشتركا بين معنيين فقط : ( الطلب ) و ( الشيء )&#8230; )(<a href="#_ftn3" id="_ftnref3">[3]</a>).</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>كيف بحث الأصوليون الأمر؟ </strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> بحث الأصوليون الأمر من جهتين ؛ لأنَّ الأمر لديهم له مادة وهيأة , وأنَّ الآمر استعمل كلتا الصورتين , فتارة يستعمله بمادته أي بحروفه ( أ, م , ر) <sup>(<a href="#_ftn4" id="_ftnref4"><sup>[4]</sup></a>)</sup>, فيقول : ( آمرك بالصلاة ).</p>



<p>وأخرى بصيغته أو هيأته , فيقول: ( صلِّ ) , أو (لتصلِّ) , فعليه فصلوا دراسة المادة عن الهيأة ؛ لأنَّ المادة لها دلالة خاصة بها , والصيغة أيضاً لها دلالة خاصة بها .</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity" />



<p><a href="#_ftnref1" id="_ftn1"></a>([1]) ابن فارس: معجم مقاييس اللغة، ج‏1، ص: 137.</p>



<p><a href="#_ftnref2" id="_ftn2"></a>([2]) الطلب بمعنى السعي نحو المقصود ويقسم الى قسمين : أحدهما: طلب تكويني : وهو الفعل المباشر للإنسان من اجل تحصيل المقصود , كتحرك العطشان لتحصيل الماء. الآخر: طلب تشريعي: وهو تحريك الغير وارساله بالأمر او الإشارة او الكتابة لتحقيق عمل تعلق به غرض الآمر.</p>



<p><a href="#_ftnref3" id="_ftn3"></a>&nbsp;([3])المظفر: اصول الفقه 1: 106.</p>



<p><a href="#_ftnref4" id="_ftn4"></a>([4]) تقدم أنَّ الفعل يتكون من مادة وهيأة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">39664</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول –الحلقة الثانية في سؤال وجواب- تمرين 20</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/09/01/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-160/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 12:39:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=39662</guid>

					<description><![CDATA[املأ الفراغات الآتية: 1ـ إنَّ الألفاظ لها دلالةٌ تصوريّة تنشأُ من&#8230;&#8230;.. ، ولها دلالةٌ تصديقيّة تنشأُ من&#8230;&#8230;&#8230;.. 2ـ الدلالةُ التصديقيّة الأولى &#8230;&#8230;..فيها المدلول , وإنَّما تشتركُ فيها الكلماتُ والجملُ الناقصةُ والجملُ التامّةُ ؛ لأنَّ قصدُ المتكلّمِ فيها إخطارَ صورةِ المعنى في ذهنِ السامعِ . 3ـ إنَّ الدلالةُ التصديقيّة الثانيةُ على المرادِ الجدّيِّ تختصُّ بها الجملُ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<p><strong>املأ الفراغات الآتية:</strong></p>



<p>1ـ إنَّ الألفاظ لها دلالةٌ تصوريّة تنشأُ من&#8230;&#8230;.. ، ولها دلالةٌ تصديقيّة تنشأُ من&#8230;&#8230;&#8230;..</p>



<p>2ـ الدلالةُ التصديقيّة الأولى &#8230;&#8230;..فيها المدلول , وإنَّما تشتركُ فيها الكلماتُ والجملُ الناقصةُ والجملُ التامّةُ ؛ لأنَّ قصدُ المتكلّمِ فيها إخطارَ صورةِ المعنى في ذهنِ السامعِ .</p>



<p>3ـ إنَّ الدلالةُ التصديقيّة الثانيةُ على المرادِ الجدّيِّ تختصُّ بها الجملُ التامّةُ , وأنَّ المدلول فيها&#8230;&#8230;&#8230;..</p>



<p>4ـ إنَّ الجملة&#8230;&#8230;&#8230;..موضوعة لقصد الحكاية والإخبار عن ثبوت المحمول للموضوع.</p>



<p>5ـ إنَّ الجملة &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.موضوعة لقصد إخطار صورة هذه الحصة الخاصة .</p>



<p>6ـ إنَّ المعنى الموضوع له للجملة التامة &#8230;&#8230;&#8230;..السكوت عليها .</p>



<p>7ـ إنَّ المعنى الموضوع له للجملة الناقصة&#8230;&#8230;&#8230;السكوت عليها .</p>



<p>8ـ النسبة &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;هي الجمل الناقصة , التي تتكون من كلمتين , وتكونان كالكلمة الواحدة .</p>



<p>9ـ النسبة &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.هي الجمل التامة التي&nbsp; يصح السكوت عليها, وان الكلمات فيها بقيت على استقلالها.</p>



<p>10ـ تقسم دلالات الدّليل الشرعيّ إلى قسمين : &#8230;&#8230;&#8230;..ترتبط ببعض المسائل الفقهية , &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;وتصلح أنْ تكونَ عنصراً مشتركاً في عمليّة الاستنباط.</p>



<p>11ـ إنَّ الدلالات التي ترتبط بعلم الأصول هي الدلالات&#8230;&#8230;&#8230;..</p>



<h1 class="wp-block-heading"><a>الإجابة</a></h1>



<p>1ـ الوضعِ ، السياقِ .</p>



<p>2ـ لا يتنوع &nbsp;&nbsp;.</p>



<p>3ـ يختلفُ من جملةٍ تامّة إلى جملةٍ تامّةٍ أخرى.</p>



<p>4ـ التامة.</p>



<p>5ـ الناقصة الوصفية.</p>



<p>6ـ يصح.</p>



<p>7ـ لا يصح.</p>



<p>8ـ الاندماجيّة .</p>



<p>9ـ غير الاندماجيّة.</p>



<p>10ـ دلالات خاصة , دلالات عامة.</p>



<p>11ـ العامة للدليل الشرعيّ اللفظيّ.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">39662</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب –123</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/09/01/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-159/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 12:36:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=39658</guid>

					<description><![CDATA[ج: إنَّ النسبة الاندماجيّة تكون في الجمل الناقصة , وتكون كلماتها كالكلمة الواحدة &#160;, كما في المفيد العالم . أمَّا النسبة غير الاندماجيّة فتكون في الجمل التامة التي&#160; يصح السكوت عليها , وأنَّ الكلمات فيها تبقى على استقلالها. الدلالات الخاصة والمشتركة ج: من الواضح إنَّ هذه الدلالات على قسمين : الأول : دلالات خاصة ترتبط [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما الفارق بين النسبة الاندماجيّة وغير الاندماجيّة؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> إنَّ النسبة الاندماجيّة تكون في الجمل الناقصة , وتكون كلماتها كالكلمة الواحدة &nbsp;, كما في المفيد العالم .</p>



<p>أمَّا النسبة غير الاندماجيّة فتكون في الجمل التامة التي&nbsp; يصح السكوت عليها , وأنَّ الكلمات فيها تبقى على استقلالها.</p>



<h1 class="wp-block-heading"><a>الدلالات الخاصة والمشتركة</a></h1>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما أقسام دلالات الدّليل الشرعيّ اللفظيّ؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> من الواضح إنَّ هذه الدلالات على قسمين :</p>



<p><strong>الأول :</strong> دلالات خاصة ترتبط ببعض المسائل الفقهية , كدلالة كلمة (الصعيد) أو (الكعب).</p>



<p><strong>الثاني :</strong> دلالات عامة تصلح أنْ تكونَ عنصراً مشتركاً في عمليّة الاستنباط في مختلف أبواب الفقه , كدلالة الأمر على الوجوب .</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>أي الدلالات ترتبط بعلم الأصول ؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> إنَّ ما يدخل في البحث الأصولي إنَّما هو القسم الثاني ، ولهذا فسوف يكون البحث عن الدلالات العامّة للدليل الشرعيّ اللفظيّ .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">39658</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب –122</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/03/30/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-158/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Mar 2025 10:45:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=35503</guid>

					<description><![CDATA[ج: قال السيد الصدر + : ( تقدم من أنَّ المعنى الموضوع له غير المدلول التصديقي بل هو المدلول التصوري ، والمدلول التصوري للحروف والهيئات هو النسبة ، فلا بد من إفتراض فرق بين نحوين من النسبة أحدهما يكون مدلولا للجملة التامة ، والآخر مدلول للجملة الناقصة) . ج: هي الجمل الناقصة , التي تتكون [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما رد السيد الصدر+ على رأي السيد الخوئي + في تفريقه بين الجملة التامة والناقصة؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> قال السيد الصدر + : ( تقدم من أنَّ المعنى الموضوع له غير المدلول التصديقي بل هو المدلول التصوري ، والمدلول التصوري للحروف والهيئات هو النسبة ، فلا بد من إفتراض فرق بين نحوين من النسبة أحدهما يكون مدلولا للجملة التامة ، والآخر مدلول للجملة الناقصة) .</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما المراد من النسبة الاندماجيّة ؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> هي الجمل الناقصة , التي تتكون من كلمتين , وتكونان كالكلمة الواحدة , كما في المفيد العالم .</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما المراد من النسبة غير الاندماجيّة ؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> هي الجمل التامة التي&nbsp; يصح السكوت عليها, وأنَّ الكلمات فيها بقيت على استقلالها.</p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">35503</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلسلة دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب – 121</title>
		<link>https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2025/03/30/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7-157/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مدير الموقع]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Mar 2025 10:44:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقف نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[الحلقة الثانية في سؤال وجواب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ضرغام كريم كاظم]]></category>
		<category><![CDATA[دروس في علم الاصول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/?p=35500</guid>

					<description><![CDATA[المقارنة بين الجمل التامة والناقصة ج: الجملة التامة الجملة الناقصة إنَّ المعنى الموضوع له للجملة التامة يصح السكوت عليها , كما لو قلنا : المفيد عالم . &#160; انَّ المعنى الموضوع له للجملة الناقصة ، لا يصح السكوت عليها , كما لو قلنا : المفيد العالم . ج: يوجد تفسيران لهذا الاختلاف: أحدهما : مبني [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="887" height="500" src="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg" alt="دروس في علم الاصول الحلقة الثانية في سؤال وجواب" class="wp-image-28687" srcset="https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image.jpg 887w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-300x169.jpg 300w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-768x433.jpg 768w, https://cois.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2024/10/book-background-image-800x450.jpg 800w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></figure>



<p><strong>من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب</strong></p>



<p><strong>بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية</strong></p>



<h1 class="wp-block-heading"><a>المقارنة بين الجمل التامة والناقصة</a></h1>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>ما الفارق بين</strong> <strong>الجمل التامة والناقصة ؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong></p>



<figure class="wp-block-table"><table class="has-fixed-layout"><tbody><tr><td><strong>الجملة التامة</strong></td><td><strong>الجملة الناقصة</strong></td></tr><tr><td>إنَّ المعنى الموضوع له للجملة التامة يصح السكوت عليها , كما لو قلنا : المفيد عالم . &nbsp;</td><td>انَّ المعنى الموضوع له للجملة الناقصة ، لا يصح السكوت عليها , كما لو قلنا : المفيد العالم .</td></tr></tbody></table></figure>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>لماذا يصح السكوت على المعنى الموضوع له للجملة التامة في حين لا يصح على المعنى الموضوع له للجملة الناقصة ؟ بعبارة أخرى ما  تفسير الاختلاف؟</strong></li>
</ul>



<p><strong>ج:</strong> يوجد تفسيران لهذا الاختلاف:</p>



<p><strong>أحدهما :</strong> مبني على أنَّ المعنى الموضوع له هو المدلول التصديقي مباشرة كما اختاره السيد الخوئي + تفريعاً على تفسيره للوضع بالتعهد .</p>



<p>وحاصله أنَّ الجملة التامة في قولنا : ( المفيد عالم ) موضوعة لقصد الحكاية والإخبار عن ثبوت المحمول للموضوع ، والجملة الناقصة الوصفيّة في قولنا : ( المفيد العالم ) موضوعة لقصد إخطار صورة هذه الحصة الخاصة .</p>



<p><strong>الآخر :</strong> إنَّ هيأة كلتا الجملتين موضوعة للنسبة , ولكنها في أحدهما اندماجيّة وفي الأخرى غير اندماجيّة ، وكل جملة موضوعة للنسبة الاندماجيّة فهي ناقصة ؛ لأنَّها تحول المفهومين إلى مفهوم واحد , وتصير الجملة في قوة كلمة واحدة ، وكل جملة موضوعة للنسبة غير الاندماجيّة فهي جملة تامة .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">35500</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
