
أقامت وحدة شؤون المرأة في كلية العلوم الإسلامية بجامعة كربلاء حملة توعوية بعنوان «لا للفكر المتطرف… معًا لمجتمع التعايش السلمي»، وذلك ضمن ركيزة المشاركة والإصلاح المؤسسي، وبإشراف ومشاركة أساتذة وطلبة الكلية.
وتضمنت الحملة نشر بوسترات توعوية بين الطلبة وأساتذة قسم الفقه وأصوله، بهدف الوقوف بوجه الفكر المتطرف ومحاربته، لما يشكّله من خطرٍ على السلم المجتمعي، إذ يسهم في نشر الكراهية ويُعيق التعايش السلمي بين أفراد المجتمع.
وبيّنت الحملة أن من أبرز أسباب التطرف الجهل، وضعف الوازع الديني، وقلة الوعي، وسوء استخدام الدين، والشعور بالظلم، مؤكدةً أن من أهم سبل مواجهته نشر ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء الوطني، والتركيز على التعليم الواعي.
كما شددت الحملة على الدور المحوري لكل من الأستاذ الجامعي ورجل الدين في مواجهة هذه الظواهر الفكرية، إلى جانب التأكيد على دور المرأة بشكل خاص، والأسرة بشكل عام، ودور المدرسة ووسائل الإعلام في بناء فكرٍ معتدل ومتوازن.
ويُذكر أن وحدة شؤون المرأة في كلية العلوم الإسلامية تحرص على تنظيم مثل هذه الحملات التوعوية بين فترة وأخرى، لما لها من دور فاعل في تعزيز الوعي المجتمعي ومعالجة القضايا الفكرية المعاصرة.


