مناقشة رسالة ماجستير في كلية العلوم الإسلامية عن الكُبريات المتواردة في النبوة والإمامة

مناقشة رسالة ماجستير في كلية العلوم الإسلامية عن الكُبريات المتواردة في النبوة والإمامة

شهدت كلية العلوم الإسلامية في جامعة كربلاء مناقشة رسالة ماجستير حملت عنوان الكُبْرَيَاتُ المُتَوَارِدَةُ في النُّبُوَّةِ وَالإِمَامَةِ – دراسة تفسيرية، للطالبة سارة فارس جليل

تناولت بالتحليل التفسيري المفاهيم الكبرى المشتركة بين مقامَي النبوة والإمامة في ضوء النصوص القرآنية

سلّطت الرسالة الضوء على السمات الجوهرية التي لا يمكن أن تنفك عن النبوة والإمامة، باعتبارهما منصبين إلهيين كبيرين، يشتركان في صفات عُليا وصفها الباحث بـ”الكُبريات”، ومن أبرزها: الطهارة المادية والمعنوية، والدور المزدوج في التشريع والتكوين حيث بينت الدراسة كيف أن الأنبياء والأئمة يحملون وظائف إلهية تجمع بين إيصال الأحكام وتنظيم الواقع الكوني يإذن الله تعالى وكذلك بينت دورهم في المعاد الاصغر المتمثل بالرجعة والمعاد الأكبر حيث يكون لهم الادوار المشتركة كالشفاعة والشهادة على الخلق

وتهدف هذه الدراسة إلى ترسيخ الفهم العقائدي العميق لمقامي النبوة والإمامة، وبيان أثرهما في بناء الحياة الروحية والاجتماعية، في محاولة لاستجلاء المفاهيم العقدية والفلسفية الكبرى التي تُسهم في ترسيخ الهوية الإسلامية الحقيقية، من خلال التفسير القرآني وتتبع الموروث الفكري الإسلامي الأصيل.

وتوصلت الباحثة في الختام إلى أن النبوة والإمامة ليستا مرحلتين منفصلتين بل تمثلان سلسله تكامليه وتواصليه تكمل بعضها بعضا لا تنقطع ، لتحقيق الغاية الإلهية في الهداية وإقامة الحجة على الخلق، كما توصلت إلى عدم وجود صفات كبريات لم تتحد بين النبوة والإمامة ،وهذا يعني علو مقام الإمامة الذي هو جعل إلهي ومنصب عظيم كالنبوة ، له ما للنبوة من الكمالات والصفات والوظائف إلا أنهم ليسوا أنبياء ولم يتنزل عليهم القران ، بل تبين من خلال ما توفر من الأدلة أفضلية الأئمة (عليهم السلام) على الأنبياء ماعدا نبينا محمد ( صلى الله عليه واله) فهو أفضل الخلق أجمعين