
يُطلُّ علينا العام الهجري الجديد 1447هـ متزامنآ مع شهر محرم الحرام هذا الشهر الذي ترتبط بدايته بذكرى فاجعة كربلاء الخالدة، والتي لا تزال حاضرة في وجدان الأمة الإسلامية، بما تحمله من دروس عظيمة في الصبر والثبات والإصلاح.
وفي هذه المناسبة، نرفع أكفَّ الضراعة إلى الباري عزّ وجل، أن يجعل هذا العام محطةً للتأمل والمراجعة، وبدايةً للخير والعدل والرحمة، وأن يوفق الجميع للسير على نهج القيم التي جُسدت في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، وأن يُعجّل في فرج وليّه المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وينعم على أمتنا بالأمن والسلام.
أ. د. محمد حسين عبود الطائي
عميد كلية العلوم الإسلامية – جامعة كربلاء


