
شهدت كلية العلوم الإسلامية في جامعة كربلاء مناقشة رسالة ماجستير الموسومة:مرجعيات تعارض أحوال اللفظ عند الأصوليين وذلك للباحث رشيد غدير عيدي محيسن،
وتهدف إلى تعميق الفهم الأصولي للنصوص الشرعية، من خلال تحليل علم تعارض أحوال اللفظ بوصفه علمًا محوريا في تنمية الملكة الفقهية، لما له من دور في استيعاب الإشكالات الفقهية المعقدة.
واعتمد الباحث في دراسته منهجا تحليليا استقرائيا قائما على تتبّع دلالات الألفاظ ضمن ثلاث مراحل رئيسة:
- مرحلة الأُنس: وفيها تم تناول التعارض الظاهري بين مبدأي الاشتراك والنقل.
- مرحلة الاستعمال: التي تناولت مرجّحات كقاعدة الأغلبية، والشهرة، والأقوائية، والقرائن السياقية.
- مرحلة الجديّة: التي استندت إلى قاعدة الظهور وآليات الترجيح بين المعاني المتعارضة.
وسلّطت الدراسة الضوء على عدد من المواضع الأصولية المتعارضة مثل: المجاز والإضمار، التخصيص والاشتراك، الإطلاق والتقييد، التصرف في الجهة أو الصدور، مبيّنة أثر هذه التعارضات في تفسير النصوص، وفهم المقاصد الشرعية، ومجالات التطبيق الفقهي.
وخلصت الأطروحة إلى جملة من النتائج المهمّة، منها:
- تعزيز قدرة الباحث الأصولي على التفريق بين المعاني المتداخلة.
- تقديم منهجية متكاملة لفهم النص الشرعي عند تباين أحوال اللفظ.
- دعم عملية الترجيح بين الأدلة المتعارضة بما يثري الفقه الإسلامي ويطوّر أدوات الاجتهاد.


