
ناقشت كلية العلوم الإسلامية رسالة الماجستير الموسومة بـ”الشاهد القرآني وتوظيفه في الجهد التفسيري عند سيبويه (ت180هـ)”، والتي قدمها الطالب مقدام راتب المفرجي حيث سلطت الدراسة الضوء على كيفية استثمار سيبويه للشواهد القرآنية في بناء منهجه النحوي والتفسيري.
وقد قسم الباحث رسالته إلى ثلاثة فصول، شملت تمهيداً عن حياة سيبويه وتعريفاً بالمصطلحات، ثم دراسة منهج سيبويه وقيمة الاستشهاد القرآني وتحليل الشواهد في كتابه. وتناول الفصل الثاني توظيف الشواهد في البنى الاسمية والفعلية والحروف، أما الفصل الثالث فركز على دور الشاهد القرآني في الجهد التفسيري لبعض أساليب العربية مثل الأمر والاستفهام والشرط والاستثناء.

واختتمت الدراسة بمجموعة من النتائج والتوصيات التي تعزز فهم دور القرآن الكريم في التراث النحوي والتفسيري لدى سيبويه، مع الإشارة إلى أن الرسالة اقتصرت على بعض الشواهد نظراً لضيق الوقت والمساحة.
هذه المناقشة تمثل إضافة مهمة إلى الدراسات القرآنية والنحوية، وتسهم في إبراز أهمية التراث العلمي الإسلامي في الفهم اللغوي والتفسيري.


