مجلّة دراسات إسلاميّة معاصرة  الصادرة من كلية العلوم الاسلامية بإطلالة جديدة ورؤية علميّة عميقة

صدر العدد (46) من مجلّة «دراسات إسلاميّة معاصرة»، وهي مجلّة فصليّة علميّة محكَّمة تصدرها كليّة العلوم الإسلاميّة في جامعة كربلاء، تُعنى بالأبحاث والدراسات القرآنيّة والتفسيريّة المعاصرة.

وتضمّن العدد الجديد (23) بحثًا علميًّا متنوّعًا، تناولت موضوعات مهمّة من بينها نقد المناهج التفسيريّة، وتحليل الخطاب الديني القرآني، وطبيعة الصراع العقائدي والفقهي، فضلًا عن دراسة ظاهرة الترابط النصّي في بعض الألفاظ القرآنيّة، بما يعكس عمق الطرح وتنوّع المقاربات العلميّة.

وقال مدير تحرير المجلّة الأستاذ الدكتور سعيد حميد كاظم وناس إنّ مجلّة «دراسات إسلاميّة معاصرة» دأبت على استقطاب الأبحاث التفسيريّة الرصينة التي تعتمد مناهج علميّة موضوعيّة في دراسة النصّ القرآني المقدّس، لباحثين يمتلكون كفاءة علميّة عالية، وقدرة نقديّة في مناقشة أقوال المفسّرين، مع اعتمادٍ على أنظار فاحصة في أمهات الكتب القرآنيّة واللغويّة، وسعة ثقافة داعمة لبحوثهم.

وأضاف أنّ هذا العدد جاء بإطلالة جديدة من حيث الغلاف والمضمون، وامتاز بطبعة أنيقة وإخراج فنّي جميل يبعث على الأُنس لدى القارئ، فضلًا عن خلوّ البحوث والدراسات من الأخطاء اللغويّة والنحويّة، بعد أن أُسندت مهمّة التصويب إلى مختصّين ذوي خبرة طويلة في هذا المجال.

واختتم مدير التحرير حديثه بالتأكيد على أنّ هذا الإصدار يمثّل استمرارًا للجهود العلميّة الهادفة إلى إثراء الدراسات القرآنيّة، ويعكس التزام عمادة كليّة العلوم الإسلاميّة، متمثّلةً بعميدها الأستاذ الدكتور محمد حسين الطائي، بدعم المشاريع العلميّة التي تُسهم في إحياء التراث الإسلامي، وتسليط الضوء على الدراسات المعاصرة التي تواجه التحدّيات الفكريّة، مع تقديم الدعم المتواصل لمجلّة «دراسات إسلاميّة معاصرة».