من كتاب معجم المفردات القرانية عند اهل البيت (ع) – 131

معجم-المفردات-القرانية-عند-اهل-البيت (ع) 131

بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي

خ ل ق

خلاق:

  1. تفسير الإمام الحسن العسكري (ع) : قال الامام (ع) : { ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ‏ خَلاق}([1])، مِنْ نَصِيبٍ فِي ثَوَابِ الْجَنَّة..) ([2]).

خلق الله:

  • تفسير العياشي: عن محمد بن يونس, عن بعض أصحابه, عن أبي عبد الله (ع) ‏ في قول الله {وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَ‏ خَلْقَ‏ اللهِ‏}([3])قال: أمر الله بما أمر به‏([4]).
  • تفسير العياشي: عن جابر, عن أبي جعفر (ع) ‏ في قول الله {وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خـَلْقَ اللهِ‏}([5]) قال: دين الله‏([6]).

خلق عظيم:

  • تفسير القمي: فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)  فِي قَوْلِهِ‏ {وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ}‏([7]) يَقُولُ: (عَلَى دِينٍ عَظِيمٍ‏) ([8]).
  • تفسير القمي: خَبَّرَنَا الشَّيْخُ أَبو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْغَضَائِرِيُّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْـهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) ، قَالَ: (إِنَّ لِلهِ عَزَّ وجَلَّ وُجُوهاً خَلَقَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ وأَرْضِهِ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ إِخْوَانِهِمْ، يَرَوْنَ الْحَمْدَ مَجْداً، واللهُ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ، وكَانَ فِيمَا خَاطَبَ اللهُ تَعَالَى بِهِ نَبِيِّهُ (ع)  أَنْ قَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ {إِنَّكَ‏ لَعَلى‏ خُلُقٍ‏ عَظِيمٍ‏}([9]). قَالَ: السَّخَاءُ، وحُسْنُ الْخُلُقِ)([10]).
  • المحاسن: عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ, عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ النَّحْوِيِّ, قَالَ: (سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ  (ع)  يَقُولُ‏: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَدَّبَ نَبِيَّهُ $ عَلَى مَحَبَّتِهِ, فَقَالَ‏ {إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيم}([11])..)([12]).
  • معاني الأخبار: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ، عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)  فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَ‏ {إِنَّكَ‏ لَعَلى‏ خُلُقٍ‏ عَظِيمٍ‏}([13])، قَالَ (ع) : (هُوَ الْإِسْلَامُ)([14]).

خلقا:

  • تفسير القمي: في قوله تعالى: {أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُم}([15]) أَبِي الْجَارُودِ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)  قَالَ:‏ الْخَلْقُ الَّذِي يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ الْـمَوْتُ([16]).

خَلْقاً آخَرَ:

  • تفسير القمي: فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ‏ فِي قَوْلِهِ: ثُمَّ {أَنشَأناهُ خـَلْقاً آخـَرَ}([17]) فَهُوَ نَفْخُ الرُّوحِ فِيهِ([18]).

خلقناكم:

  1. تفسير القمي: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المُحَمَّدِيِّ, قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ‏ فِي قَوْلِهِ {وَ لَقَدْ خـَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ}([19]): ( أَمَّا خَلَقْنَاكُمْ فَنُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً، ثُمَّ مُضْغَةً ثُمَّ عَظْماً ثُمَّ لَحْماً..)([20]).

غير مخلقة:

  1. الكافي: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ المُسْتَنِيرِ، قَالَ: (سَأَلتُ أَبا جَعْفَرٍ (ع)  عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ..{وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ}([21])، فَهُمْ كُلُّ نَسَمَةٍ لَمْ يَخْلُقْهُمُ اللهُ فِي صُلْبِ آدَمَ (ع)  حِينَ خَلَقَ الذَّرَّ وأَخَذَ عَلَيْهِمُ الْـمِيثَاقَ وهُمُ النُّطَفُ مِنَ الْعَزْلِ، والسِّقْطُ قَبْلَ أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ والْحَيَاةُ والْبَقَاءُ)([22]).

مخلقة:

  1. الكافي: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ المُسْتَنِيرِ، قَالَ: (سَأَلتُ أَبا جَعْفَرٍ (ع)  عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {مُخَلَّقَةٍ وغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ}([23])، فَقَالَ المُخَلَّقَةُ هُمُ الذَّرُّ الَّذِينَ خَلَقَهُمُ اللهُ فِي صُلْبِ آدَمَ (ع)  أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْـمِيثَاقَ ثُمَّ أَجْرَاهُمْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وأَرْحَامِ النِّسَاءِ وهُمُ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يُسْأَلُوا عَنِ الْمِيثَاقِ..)([24]).

يخلقون:

  1. تفسير العياشي: عن جابر, عن أبي جعفر (ع)  قال سألته عن هذه الآية {وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وهُمْ يُخْلَقُونَ}([25]) قال (ع) : (..وأما قوله: {لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً} فإنه يعني‏ لا يعبدون‏، شيئا {وَ هُمْ يُخْلَقُونَ‏} فإنه يعني وهم يعبدون..)([26]).

خ ل ل

خليلا:

  1. عيون أخبار الرضا (ع) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْـهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ, عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)  قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ (ع)  أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا {اتَّخَذَ اللهُ‏} عَزَّ وجَلَ‏ {إِبْراهِيمَ خَلِيلًا}([27])؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَرُدَّ أَحَداً ولَمْ يَسْأَلْ أَحَداً قَطُّ غَيْرَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ([28]).

([1]) سورة البقرة : 102.

([2]) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام, ص474.

([3]) سورة النساء: 119.

([4]) تفسير العياشي, ج1, ص276.

([5]) سورة النساء: 119.

([6]) تفسير العياشي, ج1, ص276.

([7]) سورة القلم :4.

([8]) تفسير القمي, ج2, ص382.

([9]) سورة القلم :4.

([10]) الأمالي (للطوسي)، ص: 302.

([11]) سورة القلم :4.

([12]) المحاسن, ج‏1, ص162.

([13]) سورة القلم :4.

([14]) معاني الأخبار، ص: 188.

([15]) سورة الاسراء :51.

([16]) تفسير القمي, ج2, ص21.

([17]) سورة المؤمنون : 14.

([18]) تفسير القمي, ج2, ص91.

([19]) سورة الاعراف: 11.

([20]) تفسير القمي، ج‏1، ص 224.

([21]) سورة الحجّ: 5.

([22]) الكافي, ج‏6, ص12.

([23]) سورة الحجّ: 5.

([24]) الكافي, ج‏6, ص12.

([25]) سورة النحل : 20.

([26]) تفسير العياشي ، ج‏2، ص256.

([27]) سورة النساء :125.

([28]) عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج‏2، ص 76.