ومن خطبة له ( ع ) يريد الشيطان أو يكني به عن قوم أَلَا وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَه – واسْتَجْلَبَ خَيْلَه ورَجِلَه – وإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي ولَا لُبِّسَ عَلَيَّ – وايْمُ اللَّه لأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُه – لَا يَصْدُرُونَ عَنْه ولَا يَعُودُونَ إِلَيْه.



