حكمة وموعظة – حقيقة الايمان -ج9

عنه (صلى الله عليه وآله): خلقان لا يجتمعان في مؤمن:
الشح، وسوء الخلق (21).

 عنه (صلى الله عليه وآله): يطبع المؤمن على كل خصلة ولا يطبع على الكذب ولا على الخيانة (1).
– الإمام الصادق (عليه السلام): المؤمن لا يكون محارفا (2).
– عنه (عليه السلام): ستة لا تكون في مؤمن: العسر، والنكد، والحسد، واللجاجة، والكذب، والبغي (3).

– ما يقتضيه الإيمان الكتاب * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) * (3).
* (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) * (4).
* (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) * (5).
* (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط) * (6).
* (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) * (7).
* (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون) * (8).
* (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) * (9).
* (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا) * (10).
* (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا) * (11).
* (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة) * (12).
* (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا) * (13).
* (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا) * (14).
* (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) * (15).
* (يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله) * (16).
* (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) * (17).
* (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا) * (18).
* (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) * (19).
– وجه تسمية المؤمن – رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أنبئكم لم سمي المؤمن مؤمنا؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم (1).
– الإمام الصادق (عليه السلام): إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه (2).
– عنه (عليه السلام): إنما سمي المؤمن لأنه يؤمن من عذاب الله تعالى، ويؤمن على الله يوم القيامة فيجيز له ذلك (3).
– عظمة المؤمن – الإمام الصادق (عليه السلام): المؤمن أعظم حرمة من الكعبة (4).
– روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظر إلى الكعبة فقال:
مرحبا بالبيت، ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله؟! والله للمؤمن أعظم حرمة منك لأن الله حرم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثة: ماله ، ودمه، وأن يظن به ظن السوء (5).
– الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله عز وجل أعطى المؤمن ثلاث خصال: العز في الدنيا والدين، والفلج في الآخرة، والمهابة في صدور العالمين (6).
– رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده، وإنه لأكرم على الله من ملك مقرب (7).
– عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله جل ثناؤه يقول: وعزتي وجلالي ما خلقت من خلقي خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن (8).
– الإمام الصادق (عليه السلام): لا يقدر الخلائق على كنه صفة الله عز وجل، فكما لا يقدر على كنه صفة الله عز وجل فكذلك لا يقدر على كنه صفة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكما لا يقدر على كنه صفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكما لا يقدر على كنه صفة الإمام فكذلك لا يقدر على كنه صفة المؤمن (9).
– عنه (عليه السلام): يقول الله عز وجل: لو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلا مؤمن واحد مع إمام عادل لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي، ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما (10).
– رسول الله (صلى الله عليه وآله): المؤمن أكرم على الله من ملائكته المقربين (11).
– المؤمنون كالجسد الواحد – الإمام الصادق (عليه السلام): المؤمنون في تبارهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى تداعى له سائره بالسهر والحمى (12).
– عنه (عليه السلام): لا والله، لا يكون المؤمن مؤمنا أبدا حتى يكون لأخيه مثل الجسد، إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه (1).
– رسول الله (صلى الله عليه وآله): المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم (2).
– عنه (صلى الله عليه وآله): المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وأدون وإن افترقت منازلهم وأبدانهم، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاذلون وإن اجتمعت منازلهم وأبدانهم (3).

(21) البحار: 77 / 172 / 8 و 173
انظر) الإسلام: باب 1878.
الكذب: باب 3458.
الأمانة: باب 302.


(١) تحف العقول: ٥٥.
(٢) البحار: ١٠٣ / ٨٦ / ١٦.
(٣) تحف العقول: ٣٧٧.
(٣) آل عمران: ١٠٢، ٢٠٠.
(٤) آل عمران: ١٠٢، ٢٠٠.
(٥) النساء: ١٣٥.
(٧) المائدة: ٨، ١.
(٨) الأنفال: ٢٠، ٢٤، ٢٩، ٤٥.
(٩) الأنفال: ٢٠، ٢٤، ٢٩، ٤٥.
(١٠) الأنفال: ٢٠، ٢٤، ٢٩، ٤٥.
(١١) الأنفال: ٢٠، ٢٤، ٢٩، ٤٥.
(١٢) التوبة: ١٢٣.
(١٣) الأحزاب: ٤١، ٧٠.
(١٤) الأحزاب: ٤١، ٧٠.
(١٥) الحشر: ١٨.

(١٦) الصف: ١٤.
(١٨) التحريم: ٦، ٨.
(١٩) المائدة: ١٠٥.


(١) البحار: ٦٧ / ٦٠ / ٣ و ٧٨ / ١٩٦ / ١٦ و ٦٧ / ٦٣ / ٧.
(٢) البحار: ٦٧ / ٦٠ / ٣ و ٧٨ / ١٩٦ / ١٦ و ٦٧ / ٦٣ / ٧.
(٣) البحار: ٦٧ / ٦٠ / ٣ و ٧٨ / ١٩٦ / ١٦ و ٦٧ / ٦٣ / ٧.
(٤) الخصال: ٢٧ / 95.
(6) البحار: 67 / 71 / 39 و 68 / 16 / 21.
(7) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 33.
(8) البحار: 71 / 158 / 75 و 67 / 65 / 13 و 75 / 152 / 22.
(9) البحار: 71 / 158 / 75 و 67 / 65 / 13 و 75 / 152 / 22.
(10) البحار: 71 / 158 / 75 و 67 / 65 / 13 و 75 / 152 / 22.
(11) كنز العمال: 821.
(12) المؤمن: 39 / 92.

انظر) الإسلام: باب 1878.
الكذب: باب 3458.
الأمانة: باب 302.