شرح حكم نهج البلاغة –91

من كتاب شرح حكم نهج البلاغة للمؤلف الشيخ عباس القمي

كن في الفتنة كابن اللّبون، لا ظهر فيركب، و لا ضرع فيحلب (1) -. [1]

ابن اللّبون‌ : ابن الناقة الذكر إذا استكمل السنّة الثانية و دخل في الثالثة، و هو لا يكون قد كمل و قوي ظهره على أن يركب، و ليس بأنثى ذات ضرع فتحلب و هو مطّرح لا ينتفع به.

و أيّام الفتنة هي أيّام الخصومة و الحرب بين رئيسين ضالّين يدعوان كلاهما إلى ضلالة كفتنة عبد الملك و ابن الزبير، و فتنة الحجّاج و ابن الأشعث و نحو ذلك، فأمّا إذا كان أحدهما صاحب حقّ فليست أيّام فتنة كالجمل و صفّين و نحوهما بل يجب الجهاد مع صاحب الحقّ ببذل المال و النفس.و في الكلام حذف، تقديره: له. [1]


[1] نهج البلاغة، الحكمة 1.

[1] يعني: لا ظهر له فيركب، و لا ضرع له فيحلب.