من كتاب شرح حكم نهج البلاغة للمؤلف الشيخ عباس القمي
كفى بالأجل حارسا (2) -. [4]
استعار له لفظ الحارس باعتبار أنّ الإنسان لا يهلك ما دام أجله كالحارس.
و كان عليه السلام يقول: إنّ عليّ من اللّه جنّة حصينة، فإذا جاء يومي أسلمتني، فحينئذ لا يطيش السهم، و لا يبرأ الكلم. [1]
و عن مناقب ابن شهر آشوب: كان مكتوبا على درع أمير المؤمنين عليه السلام:
أيّ يوميّ من الموت أفر # يوم لا يقدر أم يوم قدر
يوم لا يقدر لا أخشى الوغى # يوم قد قدّر لا يغني الحذر
الكلام في وثاقك ما لم تتكلّم به، فإذا تكلّمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تحزن ذهبك و ورقك، فربّ كلمة سلبت نعمة و جلبت نقمة (1) -. [3]
كان يقال: لا خير في الحياة إلاّ لصموت واع، أو ناطق محس. [4]
و قيل لحذيفة: قد أطلت سجن لسانك!فقال: لأنّه غير مأمون. [5]
و من أمثال العجم: زبان سرخ سر سبز مىدهد بر باد! [6]
[4] نهج البلاغة، الحكمة 306.
[1] شرح ابن أبي الحديد 19-212.
[2] مناقب آل أبي طالب 3-298، العقد الفريد 1-96.
[3] نهج البلاغة، الحكمة 381.
[4] شرح ابن أبي الحديد 19-322.
[5] شرح ابن أبي الحديد 19-322.
[6] أمثال و حكم 2-893.


