
نبارك لعراقنا الأغر وأبناء عراقنا الأوفياء ، ولجامعتنا الغراء وكليتنا العتيدة وطلبتنا الأعزاء بهذا اليوم المبارك يوم 27 رجب الأغر(اليوم الوطني للقرٱن الكريم) ، كونه يوماً وطنياً يُحتفى به ويعتز بزمانه ، فالقرٱن هويتنا المقدسة ، وكتاب الله المجيد ، الذي يعد دستوراً للبشرية جمعاء وكائناً إلهياً حياً يتنفس ٱناء الليل وأطراف النهار ، طوبى لقراءهِ وحفظته ، وطوبى لمن فهم مراده وعمل به وأخلص بالعمل ، وطوبى لمن كان القرٱن ورده وحرزه ورفيقه.
اللهم إجعلنا من أهل القرٱن ، وممن يكون شفيعا لهم ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، اللهم و إجعله شاهداً لنا لا علينا وحجة لنا لاعلينا ، إنك أرحم الراحمين .
ا. د. محمد حسين عبود الطائي
عميد كلية العلوم الاسلامية
جامعة كربلاء


