من كتاب حرمة القرآن – 12

حرمة القرآن - 12

بقلم الاستاذ الدكتور ضرغام كريم الموسوي

ان القرآن الكريم ليس فيه تناقض

التوحيد (للصدوق) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى, عَنْ بَكْرِ بْنِ‏ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مَطَرٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَحْدَبُ الْجُنْدُ بِنَيْسَابُورَ, قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ, حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ, عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ السَّعْدَانِيِ‏: أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السّلام), فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ شَكَكْتُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنْزَلِ.

 قَالَ لَهُ (عليه السّلام): ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ كَيْفَ شَكَكْتَ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنْزَلِ؟

 قَالَ: لِأَنِّي وَجَدْتُ الْكِتَابَ يُكَذِّبُ‏ بَعْضُهُ‏ بَعْضاً فَكَيْفَ لَا أَشُكُّ فِيهِ؟

 فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السّلام): إِنَّ كِتَابَ اللهِ لَيُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً, وَ لَا يُكَذِّبُ‏ بَعْضُهُ‏ بَعْضاً وَ لَكِنَّكَ لَمْ تُرْزَقْ عَقْلًا تَنْتَفِعُ بِه…..)[1].

نهج البلاغة: قَالَ أميرُ المؤمنين(عليه السّلام):  (… وَ ذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ, فَقَالَ سُبْحَانَهُ‏ {وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً} النساء(82), وَ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ‏, وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ, لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ, وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ, وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِه..)‏[2].

الإحتجاج: وَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السّلام) عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ, فَحَمِدَ اللهَ, وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي فَإِنَّ بَيْنَ جَوَانِحِي عِلْماً جَمّاً فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ, فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : ( …وَجَدْتُ كِتَابَ اللهِ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضاً, قَالَ (عليه السّلام): ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ كِتَابُ اللهِ يُصَدِّقُ‏ بَعْضُهُ‏ بَعْضاً وَ لَا يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضا..)[3].


[1] التوحيد (للصدوق) ؛ ص254- 255ح5.

[2] نهج البلاغة (للصبحي صالح) ؛ ص61.

[3] الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ؛ ج‏1 ؛ ص259.