
من كتاب : قُل ولا تقل لـ د. مصطفى جواد
✔ يقال: هُوِيّة الإنسان، أي حقيقته وبيان حاله؛
✘ ولا يقال: الهَوِية.
✔ قل: بحثت عنه، فإذا أنا به واقفاً تحت الشجرة؛
✘ ولا تقل: فإذا أنا به واقفٌ تحت الشجرة.
✔ قل: هي صبورٌ على عملها وفخورٌ به، وهو صبورٌ على عمله وفخورٌ به، وهن فخر وفخائر؛
✘ ولا تقل: هي صبورةٌ على عملها فخورةٌ به.
✔ قل: شهر جُمادَى الأولى وجُمَادى الآخرة؛
✘ ولا تقل: جَماد الأول، وجَماد الثاني.
✔ يقال: سِرْنا وإذا نحن برجل يستغيث، وبحثنا عن الشيء وإذا به مطروحاً خلف الدار؛
✘ ولا يقال: سرنا وإذا بنا كذا وكذا؛
✘ ولا يقال: بحثنا عنه وإذا به مطروح خلف الدار.
والسبب في ذلك أن (إذا) الفجائية لا يفاجأ بها المتكلم نفسه،
فأصل العبارة (سرنا وإذا نحن باصرون برجل يستغيث، أو ظافرون به، أو شاعرون به، أو عاثرون [به]، أو ما أشبه ذلك؛
فكيف يصح أن يقال: (سرنا وإذا بنا شاعرين برجل يستغيث)؟!
فالصواب (سرنا وإذا نحن شاعرون برجل يستغيث)،
وتُحذف كلمة (شاعرون)، فتكون الجملة (وإذا نحن برجل يستغيث)،
ويجوز حذف (نحن) فتكون الجملة (وإذا برجل يستغيث). ✔


