
من كتاب دروس في علم الاصول – الحلقة الثانية في سؤال وجواب
بقلم الدكتور ضرغام كريم الموسوي – جامعة كربلاء كلية العلوم الاسلامية
- ما الفارق بين مادة الأمر و لفظ (الطلب)؟
ج:
| مادة الأمر | لفظ الطلب |
| 1ـ إنَّ مادة الأمر لا تصدق إلّا على الطلب التشريعي من العالي ، سواء كان مستعلياً أي متظاهراً بعلوه أو لا, فهي اخص. | 1ـ إنَّ لفظ (الطلب) ينطبق بمفهومه على معان عدة منها : الطلب التكويني , والطلب التشريعي سواء صدر من العالي أو لا. |
| 2ـ إنَّ مادة الأمر مشترك لفظيّ لا ينحصر معناها لغة بالطلب ، بل ذكرت لها معان أخرى كالشيء , والحادثة , والغرض , وتعيين الطلب بحاجة إلى قرينة ، ومتى دلت القرينة على ذلك يقع الكلام في أنَّ المادة تدل على الطلب بنحو الوجوب أو الاستحباب؟ | 2ـ إنَّ لفظ الطلب نص في معناه. |
- ما الفارق بين استعمال المادة واستعمال الصيغة ؟
ج: إنَّ مادة الأمر تدل بالوضع على الطلب ، ولكن لا بنحو تكون مرادفة للفظ الطلب ؛ لأنَّ لفظ الطلب ينطبق بمفهومه على الطلب التكويني كطلب العطشان للماء , والطلب التشريعي سواء صدر من العالي أو من غيره ، بينما الأمر لا يصدق إلا على الطلب التشريعي من العالي ، سواء كان مستعلياً أي متظاهراً بعلوه أو لا .
- ما معنى أنَّ مادة الأمر مشترك لفظيّ؟
ج: لأنَّ مادة الأمر لا ينحصر معناها بالطلب ؛ إذ إنَّ لها معانٍ أخرى كالشيء , والحادثة , والغرض , وأنَّ تعيين الطلب بحاجة إلى قرينة لتحديد المطلوب ، ومتى دلت القرينة على ذلك يقع الكلام في أنَّ المادة تدل على الطلب بنحو الوجوب أو الاستحباب.


