من كتاب شرح حكم نهج البلاغة للمؤلف الشيخ عباس القمي–
لا يترك النّاس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلاّ فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه (1) -. [4]
مثال ذلك إنسان يضيّع وقت صلاة الفريضة عليه، و هو مشتغل بمحاسبة وكيله و مخافته على ماله، خوفا أن يكون خانه في شيء منه، فهو يحرص على مناقشته عليه، فتفوته الصلاة.
لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلاّ من لا يصانع، و لا يضارع، و لا يتّبع المطامع (1) -. [1]
المصانعة: بذل الرشوة، و في المثل: من صانع بالمال، لم يحتشم من طلب الحاجة. [2]
و يضارع : يتعرّض لطلب الحاجة، و يجوز أن يكون من الضراعة، و هي الخضوع.
[4] نهج البلاغة، الحكمة 106.
[1] نهج البلاغة، الحكمة 110.
[2] شرح ابن أبي الحديد 18-274.


