شرح حكم نهج البلاغة –104

من كتاب شرح حكم نهج البلاغة للمؤلف الشيخ عباس القمي

لا يترك النّاس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلاّ فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه (1) -. [4]

مثال ذلك إنسان يضيّع وقت صلاة الفريضة عليه، و هو مشتغل بمحاسبة وكيله و مخافته على ماله، خوفا أن يكون خانه في شي‌ء منه، فهو يحرص على مناقشته عليه، فتفوته الصلاة.


لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلاّ من لا يصانع، و لا يضارع، و لا يتّبع المطامع (1) -. [1]

المصانعة: بذل الرشوة، و في المثل: من صانع بالمال، لم يحتشم من طلب الحاجة. [2]

و يضارع‌ : يتعرّض لطلب الحاجة، و يجوز أن يكون من الضراعة، و هي الخضوع.

[4] نهج البلاغة، الحكمة 106.

[1] نهج البلاغة، الحكمة 110.

[2] شرح ابن أبي الحديد 18-274.