شرح حكم نهج البلاغة –106

من كتاب شرح حكم نهج البلاغة للمؤلف الشيخ عباس القمي

لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي. الإسلام هو التّسليم، و التّسليم هو اليقين، و اليقين هو التّصديق، و التّصديق هوالإقرار، و الإقرار هو الأداء، و الأداء هو العمل (1) -. [1]

حاصل هذا الترتيب يؤول إلى نتاج أنّ الإسلام هو العمل بمقتضى أوامره، و هو تفسير بخاصّة من خواصّه.


لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، و غيبته، و وفاته (2) -. [2]

النكبة ما تصيب الإنسان من حوادث الدهر، من قصر و مرض إلى غير ذلك.

قال الشاعر:

و كان أخلاّئي يقولون مرحبا # فلّما رأوني مقترا مات مرحب‌ و على كلّ حال فمعناه ظاهر.

[3]


[1] نهج البلاغة، الحكمة 125.

[2] نهج البلاغة، الحكمة 134.

[3] حكي أنّه سمع رجل هذا الشعر، فقال: خطأ الشاعر، إنّ مرحبا لم يمت و إنّما قتله عليّ بن أبي طالب عليه السلام. منه (ره) .

[4] نهج البلاغة، الحكمة 151.

[5] شرح ابن أبي الحديد 18-361.