من كتاب شرح حكم نهج البلاغة للمؤلف الشيخ عباس القمي–
لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي. الإسلام هو التّسليم، و التّسليم هو اليقين، و اليقين هو التّصديق، و التّصديق هوالإقرار، و الإقرار هو الأداء، و الأداء هو العمل (1) -. [1]
حاصل هذا الترتيب يؤول إلى نتاج أنّ الإسلام هو العمل بمقتضى أوامره، و هو تفسير بخاصّة من خواصّه.
لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، و غيبته، و وفاته (2) -. [2]
النكبة ما تصيب الإنسان من حوادث الدهر، من قصر و مرض إلى غير ذلك.
قال الشاعر:
و كان أخلاّئي يقولون مرحبا # فلّما رأوني مقترا مات مرحب و على كلّ حال فمعناه ظاهر.
[1] نهج البلاغة، الحكمة 125.
[2] نهج البلاغة، الحكمة 134.
[3] حكي أنّه سمع رجل هذا الشعر، فقال: خطأ الشاعر، إنّ مرحبا لم يمت و إنّما قتله عليّ بن أبي طالب عليه السلام. منه (ره) .
[4] نهج البلاغة، الحكمة 151.
[5] شرح ابن أبي الحديد 18-361.


